|
|
|
 |
يشهد العالم اليوم تحولا واسعا في طبيعة الأنشطة التجارية و الإقتصادية التي يمارسها الأفراد و المنشآت ، و نتيجة لمبادئ السوق المفتوحة
في توجيه الإقتصاد العالمي كان لزاما لمواكبة هذا التحول أن تتطور العديد من الأدوات المساندة للأنشطة الإنسانية ، خاصة و أن الأعمال أخذت
طابع التعقيد المتخصص لذا أصبح البناء القضائي بحاجة إلى أعوان متخصصين في مختلف النشاطات لمساعدة القضاء في البت فيما يعرض عليه
من منازعات تنشأ عن تلك الأنشطة.
لذا فقد تأكدت الحاجة إلى وجود الخبرة الفنية كوسيلة لمساعدة القاضي في الوصول إلى حقيقة و كنه النزاع المعروض عليه.
كما ظهرت الحاجة أيضا إلى وجود أداة التحكم كوسيلة للفصل في المنازعات و الأخذ بأحدث التقنيات العالمية في مجال تسوية المنازعات.
|
|